الجمعة، 7 أغسطس 2015

بُــسْـتَانُ الْـحِـكْمَةِ 1 - نِعْمَ الْعَبْدُ



22 من شوال 1436 هـ     001


 

نِــعْـمَ الْعَــبْـدُ

سليمان وأيوب


ذكر الله تعالى في كتابه الحكيم قصة سليمان وأيوب كاثنين من أنبياء الله وعباده الصالحين، الأول اختبره الله بالرخاء والسراء، والثاني اختبره الله بالمشقة والضراء، والملاحظ أنه في سورة ص ذكر الله تعالى قصة سليمان عليه السلام ومدحه الله في أولها، [وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)] (ص 030)، ومن بعد تلك الآيات ذكر الله تعالى قصة أيوب عليه السلام والبلاء الشديد الذي تعرَّض له ومدحه الله في آخرها  [إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)]ص 044، "فالاختبار متناقض تمامــًا ولكن المدح متشابه"، والنجاح والفلاح لكل منهما بامتياز كما ذكر الله تعالى في مدحه لهما، [أوَّاب] تعني: رجَّاعٌ إلى الله.


من أبواب الصدقات

 عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) صحيح البخاري،كتاب الأدب، باب كل معروف صدقة، رقم الحديث، صحيح مسلم،كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، رقم الحديث
قال بن بطال: دلَّ هذا الحديث على أن كل شيء يفعله المرء أو يقوله من الخير يُكْتَبُ له به صدقة. فتح الباري في شرح صحيح البخاري




                                  
 يا مغرورُ



نَهَـــارُكَ يَا مَغْـــرُورُ سَهْـوٌ وَغَفْلَةٌ    وَلَــيْلُـــكَ نَــــوْمٌ وَالــــرَّدَى لَـكَ لَازِمُ

وَتَكْدَحُ فِيمَا سَوْفَ تُنْكَرُ غِيَّهُ    كَـذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِــيـشُ الْبَهَائِمُ

تُسَــرُ بِمَا يَفْنَى وَتَفْرَحُ بِالْمُنَى    كَمَا غَرَّ بِاللَّذَاتِ فِي النَّوْمِ حَالِمُ

اللجؤ إلى الله




كلما ضاقت عليك نفسك .. لا تشتكِ لإنسان .. بل ردد بإستمرار

رَ بِّي .. أَ نّي مَسَّنِيَ الضُّــرُّ وَأَ نْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق