الجمعة، 27 نوفمبر 2015

بستان الحكمة 3 .. وَهَدَيْنَــاهُ النَّجْدَيْنِ



13 من صفر 1437 هـ     003



وَهَدَيْنَــاـهُ النَّجْدَيْنِ

 
[وَهَدَيْنَــاـهُ النَّجْدَيْنِ (10)]البلد 010 فعل "نَجَدَ فلانــًا" في اللغة تعني: "أعانه ونصره" المعجم الوجيز صـ602
وفي معنى الآية .. قال عبد الله بن مسعود: الخير والشر
فهو طريقي الخير والشر، فالله تعالى بيَّن للإنسان الهدى من الضلال، والرشد من الغي. تفسير السعدي

الكلمة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهَوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ)) صَحيحُ الْبُخَاريِّ، كِتَابُ الرِّقَاقِ، بَابُ حِفْظُ الْلِسَانِ، رقم الحديث 6478
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: هي الكلمة التي لا يعرف القائل حسنها من قبحها.
وقال القاضي عياض: يُحتمَلُ أن تكون تلك الكلمة من الخَنَثِ والرَّفَثِ وأن تكون في التعريض بالمسلم بكبيرة أو بمجون، أو إستخفاف بحق النبوة والشريعة وإن لم يعتقد ذلك.
وقال النووي: في هذا الحديث حث على حفظ اللسان فينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق فإن ظهرت فيه مصلحة تكلم وإلا أمسك. فتح الباري في شرح صحيح البخاري
 

سافر واغترب


سَــــافِرْ تَجِـــدْ عِـــــوَضــــًا عَــمَّــنْ تُـــفَــــارِقُــهُ    وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ
إِنِّي رَأيـــــــتُ وُقُـــــــــــوفَ الْمَـــاءِ يُــفْـسِـــدُهُ    إِنْ سَـاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَـجْـرِ لَمْ يَـطِبِ
والأُسْدُ لولا فِرَاقُ الْأَرْضِ مَا افْتَرَسَتْ    وَالسَّــهمُ لولا فِــرَاقُ الْقَــوسِ لَمْ يُصْبِ
والشَّمْسُ لو وَقَفَتْ فِي الْفُلْكِ دَائِـمةً    لَمَــــلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُــــجْــــمٍ وَمِنَ عَــــرَبِ
 من شعر الإمام الشافعي

الدُّنيا دوخه 
"دوخه" في كل أحوالها .. الغني "دايخ" والفقير "دايخ"، الصحيح "دايخ" والعليل "دايخ"
"دوخه" في العمل وفي البيت، "دوخه" مع الزوجة أو الزوج والأولاد، "دوخه" في العلاقات والمعاملات والمصالح والإحتياجات، "دوخه" نفسية حسية، "دوخه" حتى نخرج منها بسلام وأمان بإذن الله .. قال الله تعالى: [لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4)]البلد 004
وما تهون هذه "الدوخه" إلا بطاعة الله تعالى في أداء الفروض .. والتقرب إليه بالنوافل والطاعات .. والدعاء واللجؤ إليه في كل حال، فالعبد ضعيف وما يأخذ قوته إلا من عند الله.
والعمل الصالح المباشر الذي يجعلنا أكثر رزانة وإطمئنان وثبات في "دوخة" الدنيا .. هو "ذكر الله" 
قال تعالى: [الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)]الرعد 028 


فَلْنُكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق